The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel Book Pdf ePub

The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel

by
3.82651 votes • 114 reviews
Published 02 Aug 2016
The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel.pdf
Format Hardcover
Pages384
Edition11
Publisher Harper
ISBN 0062420100
ISBN139780062420107
Languageunknow



يغطي كتاب "الملاك" لمؤلفه يوري بار – جوزيف إحدى أكثر قصص الجاسوسية إثارة في القرن العشرين؛ الحياة الباهرة والموت المريب لأشرف مروان، الموظف المصري الرفيع الذي عمل سراً لمصلحة الموساد الإسرائيلي. من موقعه كصهر للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ومستشار مقرَّب من خلفه، أنور السادات، استطاع أشرف مروان الوصول إلى أدق أسرار حكومة بلاده. لكن، كان لدى مروان سرّه الخاص: لقد كان جاسوساً للموساد، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الشهيرة. أشرف مروان، الذي كان معروفاً لدى مشرفه باسم "الملاك"، حوَّل مصر إلى كتاب مفتوح وأنقذ إسرائيل من هزيمة نكراء بتزويده الموساد معلومات مسبقة عن الهجوم المشترك المصري السوري في حرب اكتوبر 1973. الملفت في الأمر أن مروان استطاع تضليل الشرطة السرّية المصرية الصارمة لعقود في السنوات اللاحقة، استمتع بحياة مترفة، لكنها وصلت إلى نهاية صاعقة في عام 2007، حين عُثر على جثته في الحديقة أسفل مبنى شقته في لندن. شكَّت الشرطة في احتمال أن يكون قد رُمي من شرفته في الطابق الخامس، لكن القضية بقيت غير محسومة. ولغاية الآن، بعد موت مروان، لم يُكشف سوى النذر اليسير عن حياته الغامضة.
إن كتاب "الملاك"، الذي يستند إلى أبحاث دقيقة ومقابلات حصرية مع الشخصيات الهامة ذات الصلة، هو أول كتاب يناقش دوافع مروان في التجسس، وكيف تم الكشف عن هويته كجاسوس للموساد ليس من أحد آخر سوى الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وكيف تمت الاستفادة من – وإساءة استخدام – المعلومات التي قدَّمها. وبالتوسع حول هذه القضية، يُلقي الكتاب الضوء على التاريخ المعاصر للشرق الأوسط والدور الحاسم للجاسوسية البشرية في تشكيل مصير الأمم. وهو، لأول مرة، يجيب عن الأسئلة التي تلف ميراث مروان، وفي آخر الأمر، من الذي كان أشرف مروان يخونه حقاً؟ ومن قتله؟
_____________
A gripping feat of reportage that exposes—for the first time in English—the sensational life and mysterious death of Ashraf Marwan, an Egyptian senior official who spied for Israel, offering new insight into the turbulent modern history of the Middle East.
As the son-in-law of Egyptian president Gamal Abdel Nasser and a close advisor to his successor, Anwar Sadat, Ashraf Marwan had access to the deepest secrets of the country’s government. But Marwan himself had a secret: He was a spy for the Mossad, Israel’s intelligence service. Under the codename “The Angel,” Marwan turned Egypt into an open book for the Israeli intelligence services—and, by alerting the Mossad in advance of the joint Egyptian-Syrian attack on Yom Kippur, saved Israel from a devastating defeat.
Drawing on meticulous research and interviews with many key participants, Uri Bar Joseph pieces together Marwan’s story. In the process, he sheds new light on this volatile time in modern Egyptian and Middle Eastern history, culminating in 2011’s Arab Spring. The Angel also chronicles the discord within the Israeli government that brought down Prime Minister Golda Meir.
However, this nail-biting narrative doesn’t end with Israel’s victory in the Yom Kippur War. Marwan eluded Egypt’s ruthless secret services for many years, but then somebody talked. Five years later, in 2007, his body was found in the garden of his London apartment building. Police suspected he had been thrown from his fifth-floor balcony, and thanks to explosive new evidence, Bar-Joseph can finally reveal who, how, and why.

"The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel" Reviews

Mohammed-Makram
- Al Khobar & Cairo, Egypt
3
Tue, 09 Jan 2018


من هو أشرف مروان؟
إنه زوج ابنة جمال عبدالناصر و ابنه متزوج من بنت عمرو موسى. حضر جنازته شبه الرسمية أغلب رجالات السلطة و على رأسهم عمر سليمان مدير المخابرات وقتها و لفيف من العسكريين و الوزراء و جمال مبارك الرجل المدلل وقتها أيضا.
هل كان أشرف مروان جاسوسا لإسرائيل أم عميلا مزدوجا لمن يدفع أكثر أم جزء من خطة الخداع الاستراتيجي للسادات استطاع بها تضليل الإسرائيليين عن موعد و ظروف حرب أكتوبر/تشرين الأول.
الحقيقة أن كل المؤشرات - بما فيها هذا الكتاب المتهافت الذي اجتهد في لي عنق كل الحقائق ليدلل على أن أشرف مروان كان جاسوسا لإسرائيل -جاءت لتدعم الإحتمال الأقرب و هو أن أشرف مروان كان مدسوسا على إسرائيل من السادات لتضليلهم و استطاع بالفعل أن يمرر لهم معلومات مغلوطة كثيرة و يستفيد من علاقته بهم لمصلحة السادات و نظامه.
ما الدافع لأن يكون مروان جاسوسا؟
لقد كان صديقا للشيخ الكويتي عبدالله المبارك زوج الشاعرة المعروفة سعاد الصباح و ابن أول أمير للكويت الحديث كما كان صديقا لعبدالسلام جلود و أحمد قذاف الدم أذرعة القذافي النافذة و كذلك صديقا لمستشاري الملك فيصل و لرجل الأعمال المصري محمد نصير مؤسس فودافون مصر و مات و ثروته تقدر بالمليارات من صفقات السلاح و العمولات و السمسرة في الأراضي.
كان أيضا سكرتير الرئيس السادات و مبعوثه الخاص للمهام السرية شديدة الحساسية و رجل المهام الصعبة في التعامل مع الأمريكان و السعوديين و الليبيين و أحيانا السوريين.
إذا فهو لا يحتاج شهرة و لا مال و لا سلطة فلماذا يخاطر بحياته و شرفه و سمعته و هو مدلل منذ نعومة أظفاره حيث أبيه أحد العسكريين و هو أيضا ضابط مهندس كيميائي متزوج من ابنة أعلى سلطة في العالم العربي و أحد الزعماء المعدودين في العالم في الستينيات.
الكتاب لقلة ما فيه من حقائق عن أشرف مروان ملأه الكاتب بتاريخ المنطقة و رجالها و الرؤية الرسمية للحروب العربية الإسرائيلية و خصوصا حرب 73 فكان بمثابة وثيقة تاريخية عن وجهة النظر الإسرائيلية في تلك الفترة و أسلوب المخابرات الإسرائيلية في العمل و أيضا به معلومات عن اللجنة التي شكلتها إسرائيل بعد حرب 73 للتحقيق في سبب هزيمتها في تلك الحرب.
الكتاب جدير بالقراءة بالرغم من أن موضوعه الأساسي هو كذبة كبيرة من إسرائيل لإحساسها باللطمة القوية التي تلقتها من أشرف مروان و لا تكاد تصدق أنه قد غرر بدولة بأكملها

محمد على عطية
- Alexandria, 11, Egypt
4
Sat, 02 Sep 2017

من المفترض عند الشروع في قراءة أي كتاب أن يبدأ القاريء رحلته معه دون أن يلجم عقله بأي أفكار مسبقة، بل يدع ما يقرأه ينساب إلى عقله، و تكون المرجعية التي تتولد لديه من كثرة القراءة و الاطلاع بمثابة (الفلتر) الذي يميز بين ما هو قابل للتصديق، و ما هو من قبيل المبالغات، وصولاً إلى الكذب البواح.
هذا الكتاب الذي بين أيدينا يحتاج من قارئه أن يعي هذا جيداً. الكاتب إسرائيلي يسرد قصة حياة أشرف مروان و تفاصيل علاقته بالموساد. لذا فإن القاريء المصري لابد أن يضع نصب عينيه فرضيتين قبل المضي في القراءة:
الفرضية الأولى: أن أشرف مروان كان عميلاً مزدوجاً دُس على إسرائيل كي يمرر لها معلومات مضللة بالتنسيق مع القيادة المصرية و كان له دور في خطة الخداع المصرية السابقة للحرب كما زعم البعض، و أن التفاصيل المتعلقة بعمالة أشرف مروان للموساد هي محض كذب يحاول الموساد من خلاله حفظ ماء وجهه.
الفرضية الثانية: أن أشرف مروان كان يعمل لحساب الموساد بالفعل و أن المزاعم بكونه عميلاً مزدوجاً لصالح مصر هي محض إدعاء لحفظ ماء وجه القيادة المصرية بدورها.
لا أنكر أني قد بدأت قراءة الكتاب و أنا من أنصار الفرضية الثانية لكني نحيتها جانباً قبل القراءة لكي أدع للفرضية الأولى مجالاً للقبول. لكن كلما تقدمت في القراءة، و بربط ما أقرأه مع قراءات سابقة متصلة بذات الموضوع، كلما ملت أكثر لكون الفرضية الثانية أوقع.
طبقاً للكتاب، فقد كان مروان هو من طرق باب السفارة الإسرائيلية في لندن عارضاً خدماته على الموساد، و قدم للعدو كعربون محبة عدداً من الوثائق الرسمية التي يسر له موقعه في رئاسة الجمهورية الحصول عليها.
لم يصدق الإسرائيليون أنفسهم، و كان الشك في كونه مدفوعاً من المخابرات المصرية ليكون طعماً لهم هو أول ما يرد على الذهن بالطبع، لكن يبدو أن طبيعة المعلومات التي عرضها عليهم بددت هذا الشك، و كان التساؤل: ما الذي يدفع مثل زوج إبنة عبد الناصر لخيانة بلده؟ خصوصاً أنه لم يتكلم في البداية عن المقابل الذي يريده و لم يحدد أجراً!
كان التفسير الأقرب للتصديق أن الأمر في أساسه نفسي مرتبط بالمعاملة التي عومل بها من عبد الناصر و رئيسه في العمل سامي شرف، فكأنه أراد أن ينتقم منهما و يثبت لنفسه أنه قادرٌ على تغيير مسار الأحداث في المنطقة. بالإضافة لتركيبته النفسية التي تدفعه للرهان على الجواد الرابح، و الذي كان إسرائيل بعد ما حدث في يونيو 67.
لن أطيل الحديث عن تفاصيل التعامل مع العدو، و سأكتفي بذكر نقطتين :
كان لمروان –طبقاً للكتاب – الدور الأساسي في إحباط عملية فدائية لمجموعة أيلول الأسود الفلسطينية لتفجير طائرة إسرائيلية –بإيعاز ليبي – إنتقاماً من تفجير الطائرة الليبية فوق سيناء.
النقطة الثانية و هي السبب في كون الكاتب قد وصف مروان بأنه الرجل الذي أنقذ إسرائيل، تتلخص في كون مروان الذي عرف بالصدفة موعد الحرب قبل 24 ساعة من إندلاعها قد قام بإبلاغ المعلومة لإسرائيل، و نظراً لكونه مصدراً مهماً و موثوقاً به لدى العدو، و رغم التخبط و الاختلاف في تفسير المعلومات المتدفقة على إسرائيل بين كون التحركات المصرية و السورية عبارة عن تدريبات موسعة، أو تمهيداً لمعركة محدودة، أم هي الحرب. و كان الكل متردداً في إعلان التعبئة العامة و استداء الاحتياطي بالأخص لدخولهم في عيد الغفران، لكن معلومة مروان حسمت الأمر على الأقل بالنسبة لرئيس الأركان الإسرائيلي الذي بدأ استدعاء الاحتياطي في العاشرة من صباح السادس من أكتوبر. صحيح أن الوقت كان متأخراً لأن المعركة بدأت بعد أربع ساعات لكن بدء تحرك الاحتياطي بالأخص تجاه الجبهة الشمالية (الجولان) ساهم في تحسين الموقف الاسرائيلي ثم قلب النتائج فيما بعد.
بعد بدء الحرب وجد اليهود أن تحركات المصريين تسير وفقاً للخطة التي سربها لهم مروان سابقاً، فتأكدوا من أن المصريين لا ينوون تطوير الهجوم و الوصول للمضايق. مما شجعهم على تركيز القتال في الجبهة الشمالية و من ثم كسح السوريين من الجولان مرة أخرى. و الباقي معروف.
حسب الكتاب، فالفشل الاسرائيلي في الاستفادة من المعلومات الكثيرة التي سربها لهم مروان و غيره وصولاً للملك حسين بأن مصر و سوريا ستشنان الحرب، هو اقتناع المخابرات العسكرية الاسرائيلية بأن مصر لن تخاطر بشن حرب إلا بعد استكمال منظومة أسلحة الردع كلها و بعد أن يكون لديها أنظمة دفاع جوي متنقلة تمكنها من حماية قواتها و هي تقوم بتحرير كامل شبه جزيرة سيناء. كانت هذه الرؤية هي التي تنتقل بالتبعية لرئاسة الأركان و لموشيه ديان و جولدا مائير. و رغم أن الخطة المصرية النهائية القائمة على شن حرب محدودة تعبر فيها القوات المصرية قناة السويس و تستعيد جزءاً من سيناء و تغير الوضع على الأرض تمهيداً للضغط السياسي و الدبلوماسي لاستعادة الباقي بالسبل الدبلوماسية، رغم أن هذه الخطة قد سبق تمريرها لاسرائيل فإن الاتجاه العام لدى صانعي القرار كان استبعاد نظرية أن مصر ستقدم على الحرب قبل استكمال التسليح.
المسئول الاسرائيلي الوحيد الذي كان يشكك في معلومات مروان و الذي كان يجادل في كونه عميلاً مزدوجاً لصالح مصر و الذي سرب إسمه في النهاية للصحافة الاسرائيلية كاشفاً إياه هو رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية إيلي زعيرا (لا أدري لم أصر المترجم على تسميته عيزرا طوال الكتاب!) و من الواضح أن الدافع الأساسي لزعيرا هو فشله في الاستفادة من المعلومات التي وصلت إليه و التي أدت لخسارة إسرائيل في بداية الحرب. الحقيقة أني كلما قرأت
D: ردود أفعاله في الكتاب إزاء ما يرد من معلومات و استبعاده للحرب كل مرة أكاد أشك أنه هو العميل المزدوج لصالح مصر
برغم اعتراف الكاتب بالتقصير الاسرائيلي و الفشل في تقدير الموقف فإنه يكاد يعزو النصر الأولي لمصر لهذا التقصير و لا يلتفت لخطة الخداع المصرية. أضف إلى ذلك أنه في أحد مواضع الكتاب أظهر الأمر و كأن الأسلحة السوفيتية كانت تتدفق في جسر جوي لمصر عوضها عن أي خسائر، في حين تكلم عن (مماطلة) الجانب الأمريكي! و لم يذكر دور الجسر الأمريكي في تحسين موقف اسرائيل. أذكر هذه النقطة كي أذكر القاريء أن الكاتب مهما ادعى من موضوعية فلن يخلو كلامه من تدليس يجب الانتباه له. و على كلٍ فإن أساس الكتاب هو دور أشرف مروان لا تفاصيل الحرب، لكن طالما ذكر جانباً وجب عليه نقل الصورة كاملة.
ما يقوي عندي فرضية أن مروان كان يعمل لصالح إسرائيل سببان، أولاهما أنه حسب الرواية الاسرائيلية فإن مروان هو من عرض خدماته، فالموساد لا مجال له في أن يتفاخر بأنه قد قام بتجنيده و السيطرة عليه مثلاً. و من الواضح أن الموساد كان حريصاً على سلامة هذا المصدر الفريد، و لذا ثار نزاع قضائي ضد زعيرا عند تسريبه لإسم أشرف مروان.
و السبب الثاني يتلخص في أن الرد المصري على مزاعم عمالته يبدو من الواضح أنه ليس أكثر من محاولة لحفظ ماء الوجه. قامت المخابرات المصرية من قبل بالسماح بنشر بعض ملفاتها الناجحة و تحولت بعضها لأعمال درامية سواء كانت بزرع جاسوس مثل رفعت الجمال، أو عميل مزدوج مثل أحمد الهوان (جمعة الشوان)، أو كشف جواسيس (مثل مسلسل السقوط في بئر سبع). و لو كان لأشرف مروان دور حقيقي في خطة الخداع الاستراتيجي لكان من الأدعى أن تُكشف هذه الأوراق للمؤرخين و لكتاب الدراما و أن يُعامل كبطل حقيقي. لكن هذا لم يحدث، و من الواضح أنه لن يحدث.
تتبقى لدي نقطة شكلية، صحيح أن مستوى الترجمة جيد بشكل كبير، لكني كنت أتمنى أن يكون المترجم مصرياً مطلعاً على أدبيات حرب أكتوبر و المصطلحات العسكرية المصرية، لأن الكتاب لا يخلو من بعض الخلط في الأسماء و الأعلام، فعلى سبيل المثال استخدم المترجم مصطلح (الحرس الثوري) بدلاً من (الحرس الجمهوري)، و (سنة القرار) بدلاً من (سنة الحسم)، و أحد المسئولين ظهر مرة بإسم (المصري) و مرة بإسم (المسيري) و لا أدري أيهما الصحيح ...إلخ

Noora
- Saudi Arabia
4
Sat, 15 Jul 2017

أشرف مروان ..
صهر الرئيس جمال عبدالناصر ..
والمستشار المقرب من الرئيس السادات !
.
.
لم يكن عبدالناصر يثق به ..
حاول منع ابنته من الزواج بمروان ، لكنه رضخ في نهاية الامر لرغبتها ..
ضيق عليه عبدالناصر الخناق ماديا وسياسيا ..
مما جعله يفر الى " لندن " بغرض الدراسه ..
في لندن .. اتصل بالسفارة الاسرائيليه
طالبا .. ان تسمح له بالتواصل مع الموساد ..!
تم تجاهله حينها ..
بعد موت عبدالناصر .. تواصل مرة اخرى مع السفاره
ويومها تم له مااراد ..!
عرض نفسه على الموساد !
اتاهم طائعا مختارا ان يكون خائنًا لوطنه ..
قدم نفسه أداة في يد العدو الأكبر .. ليتم بها هدم وطنه !!
.
.
.
في عالم الاستخبارات ..
يسمى من هم ع شاكلة مروان ب " الطارق "
وهو الشخص الذي يأتي من الطرف الاخر ويعرض خيانة وطنه
غالبا تتحاشاه وكالات الاستخبارات
بسبب خوفها ان يكون " فخًا " من العدو ..
.
بالنسبه لمروان تم اختباره من الموساد
ونجح بتقدير امتياز ..
كونه خائنا لوطنه مع مرتبة " اللاشرف " !
.
.
الكتاب قدم شرحا تفصيليا .. لدور مروان في الموساد
وخدمته للكيان الصهيوني ..
ودوره الكبير في تجنيب اسرائيل للخطر
فيما يتعلق بحرب أكتوبر 1973
التي شنتها القوات المصريه والسورية ..
في محاوله لاستعادة سينا والجولان ..!
.
.
نشرت تحقيقات ، وكتب حول جاسوس مصري رفيع
يعمل لصالح اسرائيل
وظهر اسمه صراحة في الصحف
عام 2002
..
الجانب الإسرائيلي حينها التزم الصمت
خوفا على حياة مروان ..
وقد تم رفع قضايا حول من سرب اسمه للصحف ..
لكن تم وأدها أيضا خوفا ع حياته ..
في الجانب الاخر .. اخوتنا في مصر : )
أبت عليهم كرامتهم .. ان يرضو بهذا العار : )
فلم يملكوا الا الإنكار ..
بل والادعاء انه جاسوس مزدوج عمل لصالح مصر : )
.
.
طبعا الكتاب يفند الادعاءات المصريه ويرد عليها ..
.
.
في يوم جميل .. من ايّام 2007
تم " رمي " مروان من على شرفة منزله في لندن ..
ليخر صريعا ..!
.
.
حينها فقط .. أعلنت سرائيل حزنها ..
وتم رسميا اعلان اسم مروان ك بطل عمل لصالح اسرائيل ..
اما الجانب المصري فقد اعتبره بطلا قوميا ..
واتهم اسرائيل بقتله ..
.
والحقيقه كما ادعاها المؤلف ..
ان مصر هي من قامت بقتله والتخلص منه ..
وهي الأقرب للتصديق ..
.
.
فرحت جدًا للنهايه ..
فرحت اكثر لكون قاتله لم يكشف ..
فرحت اكثر وأكثر لتهاون الشرطه البريطانيه في التحقيقات ..
.
.
اثناء قراءتي للكتاب تذكرت أبياتا لبدر السياب ..
اني لأعجب كيف يمكن
ان يخون الخائنون !
أيخون انسان بلاده ؟
ان خان معنى ان يكون ..
فكيف يمكن ان يكون ؟!
.
.

Muhammed
- Alexandria, Egypt
1
Fri, 18 Aug 2017

الصراحة فيه تناقضات واضحة في الكتاب. و الكتاب مش حيادي بيسرد وقائع. لأ هوا مرافعة لاثبات إن أشرف مروان ماكانش عميل مزدوج.
من التناقضات مثلا إن عبدالناصر عينه في المكتب عنده لعدم ثقته فيه و عشان يفضل تحت عينه. في الوقت نفسه عبدالناصر اختاره يبعته برسائل خاصة و يتوسط في حل أزمة بين الفريق الشاذلي و المشير أحمد إسماعيل استقال بسببها الشاذلي؟؟؟ طيب ازاي الرئيس يختار شخص ما بيثقش فيه و ما عندوش مميزات دبلوماسية على حد ادعاء المؤلف عشان يصلح بين أهم شخصين في الجيش المصري وقتها بما في ده من اطلاع على أسرار في منتهى الخطورة؟؟؟ و الأغرب إن الضعيف ده أصلح بينهم فعلا و الشاذلي رجع عن استقالته؟؟؟؟
في عهد السادات هوا شايف ان منصب مدير المكتب ده كبير عليه و إن استغلاله للخصام بين سامي شرف و السادات وصله للمنصب ده و إنه مع الوقت بقى مش قده. و في نفس الفصل بيقول إن بدونه ما كانش السادات نجح ضد مراكز القوى في 1971. و بيقول إنه وطد العلاقات بين مصر و نظام معمر القذافي عن طريق صداقته مع مساعد القذافي و كمان مع السعودية عن طريق صداقته و مشاركته لكمال أدهم الأخ غير الشقيق لزوجة الملك فيصل و مؤسس و مدير الاستخبارات السعودية. و كمان صداقته مع الأمير عبدالله المبارك ابن مؤسس دولة الكويت؟؟؟؟؟؟
راجل بكل العلاقات القوية و المتشعبة دي بيقدر يساعدك في مشاكل قادة الجيش و رؤساء دول تانية و هوا ما كملش 30 سنة و يقول عليه معدوم الخبرة السياسية و الدبلوماسية و كمان فوق كل ده هوا اللي راح طلب مقابلة الموساد عشان يجند نفسه ؟؟؟؟
أكيد مش مصدق إنه خاين.
في موضع آخر يذكر الكاتب أن فرنسا حظرت بيع الطائرات الميراج المقاتلة لمصر و إسرائيل. فقام أشرف مروان و صديقه مساعد القذافي بتأسيس شركة في فرنسا لشراء الطائرات باسم ليبيا و تم نقلها عن طريق الشركة إلى مصر مباشرة و هي الطائرات التي استخدمت في المعركة الجوية. و بالرغم من ذلك اصرار الكاتب العجيب على لي الحقائق و تأكيده أن مروان كان يخدع السادات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هي نجمة واحدة فقط من أجل المترجم المتميز
أسلوب الترجمة رائع و كأن الكتاب كتب باللغة العربية في الأصل

Mohamed
- Giza, Egypt
5
Fri, 18 Aug 2017

يقدم هذا الكتاب رؤية مخالفة تمامًا لما عرفناه، يهدم الإشاعات ويترصّد الكاذبين.
أشرف مروان، الرجل الذي أثار جدلًا واسعًا في حياته، ثم أثار جدلًا مماثلًا بعد موته، ما حقيقة هذا الرجل؟
هل هو جاسوس عمل لصالح مصر كما يدّعي؟ هل كان عميلًا مزدوجًا؟ أم كان جاسوسًا عمل لصالح الموساد منذ البداية.
لا يمكن لأحد أن ينكر أدلةً كهذه الموجودة في هذا الكتاب، وثائق ومذكرات وكتب تنهي الجدل القائم تمامًا.

Ammar
- Saint John's, NL, Canada
3
Sat, 18 Aug 2018

This book will be the basis of the Netflix movie called The Angel to be released in Sept 2018.
This book is about Ashraf Marwan who was married to the daughter of the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and how he climbed up to become the right hand man to President Sadat.
At the same time he was an Israeli military intelligence agent, and he was able to send Israel many important details about the tactics and training and arm deals leading to the war of 73.
The Israelis didn’t believe everything he gave them and if they did then the history of the Middle East would have been totally different.
Easy read
Not too complicated

Smiliar Books of "The Angel: The Egyptian Spy Who Saved Israel"